منتديات طلاب جامعة ابو بكر بلقايد تلمسان الجزائر


منتديات طلاب جامعة ابو بكر بلقايد تلمسان الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عضو جديد هل من مرحب
الأربعاء يوليو 16, 2014 3:30 am من طرف bibo_rev

» استفسار عاجل
الخميس يوليو 11, 2013 5:18 pm من طرف messi13

» الأسبوع الولائي للقرءان الكريم
الأحد أبريل 21, 2013 8:55 pm من طرف doudou

» اين انتم يا منظمات واين انتم يا مسؤولين ..........اكتشفو مادا يحصل للطالبات المقيمات بمليحة حميدة منصورة 1 تلمسان
الخميس مارس 07, 2013 6:28 pm من طرف meriem13

» بحث عن استاذ جيد عملا و خلقا
الإثنين نوفمبر 19, 2012 11:45 pm من طرف omar_1434

» تسريب أسئلة ماجستير السياسات المقارنة من رئيس المشروع إلى صديقه؟؟
الخميس نوفمبر 15, 2012 8:54 pm من طرف رزقي جبايلي

» المواهب الفدة المخفية في الجامعةا
الخميس أكتوبر 04, 2012 12:20 pm من طرف doudou

» THE BAD BEHAVIOURS BETEEN THE STUDENTS
الخميس أكتوبر 04, 2012 11:59 am من طرف doudou

» استفسار عاجل
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:06 pm من طرف أبوهمام الجزائري

عدد الزوار
Free Counters

شاطر | 
 

 "عَـلـَى قـَدْر أَهْـل العَـزْم تـَأتـي العـَزَائــمُ"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مزوار محمد سعيد
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 10/02/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: "عَـلـَى قـَدْر أَهْـل العَـزْم تـَأتـي العـَزَائــمُ"   الثلاثاء فبراير 22, 2011 6:07 pm

[center]بينما أنا جالس مع أستاذي مونيس، الذي أعتبره مصنع الفكر الشريف و الصادق، و بينما كنا نتحدث حول أمور عديدة. فإذا بي ألمس في كلامه ذلك المفتاح السحري الذي يصل الأجيال ببعضها، فذلك المفتاح الذي جعله الله في الأرض بين أيدي عباده الذين اختارهم لهذه المهمة. فقد ورث هذا المفتاح أفلاطون عن أستاذه سقراط وورثه لتلميذه أرسطو و الذي سلمه لألكسندر الأكبر، و هكذا انتقل من جيل إلى آخر حتى وصل إلى أستاذي مونيس الذي يحاول تسليمه إلينا.
هذا المفتاح تمثل في مقومات و أسس الفكر القائم على الإنسانية الخالصة، و الذي يستقيم بالعقل والأخلاق معا. هذا هو الفكر الذي يطبع في مطبعة التاريخ، و ينشر في أذهان الشعوب و الجماهير عبر الزمن. هذا هو الفكر الذي عرفنا بالفلاسفة و عظماء الإنسانية، فنحن اليوم نعرف أرسطو و سقراط و أخيل و هكتور و غيرهم. عبر مؤلفاتهم، و بطولاتهم، و مواقفهم التي انتقلت عبر العصور، و علقت بذاكرة الأفراد و الجماعات. و إن لم نعرف ملامحهم، و وجوههم، و أشكالهم البيولوجية و الفيزيائية.
فالفكر ينتقل بين الأجيال عبر التاريخ، و الذي يعتبر ذاكرة الإنسانية التي لا تنسى. فالتاريخ هو عبارة عن قرص تخزين عملاق و كبير كبر الزمن، فهو لا ينسى أدق التفاصيل عن الأفراد الذين صنعوا أحداثه، و أدق تفاصيله. فالتاريخ يذكر الأخيار و الأشرار، وهنا نجد السؤال التالي: من هم صانعوا التاريخ الذين لا ينساهم على مر العصور؟
لو نظرنا إلى الماضي، لوجدنا أن هناك عددا لا يحصى من الأفراد، الذين سكنوا هذا الكوكب. من سيدنا آدم إلى عصرنا الحالي، و من يدري لربما عاش أكثر مما هو في القبور الآن مستقبلا. لكن التاريخ ذكر منهم القليل، فقد ذكر أصنافا عديدة و مميزة من البشر، بخصائص معنوية أو بيولوجية محددة. و لو تأملنا التاريخ لوجدناه يذكر الأنبياء، و الرسل، و الملوك، و الأباطرة، و رجال الدين، و الأثرياء، و المجانين و البخلاء، و قادة الجيوش، و الأبطال، و السياسيين، و المجرمين، و الكتاب، و المفكرين،و آخرين غيرهم... فلو نظرنا إلى هؤلاء الأصناف من البشر، لوجدنا لكل صنف مميزاته التي ترفعه إلى مراتب عليا. و لو نظرنا إلى الشخصيات التاريخية مثلا، لوجدنا أن لكل شخصية خصائصها التي تميزها في نفس الصنف، و هنا نجد مدى الاختلاف بين الأصناف، أو شخصيات الصنف الواحد. و نتجه إلى تحليل الأصناف التي سبق ذكرها على أنها لا تنسى من قبل التاريخ البشري واحدا بواحد، قصد الفهم و الاقتداء بها، إذا ما أراد أي فرد أن يحفر اسمه في سجل الخالدين في ذاكرة الإنسانية.
فالأنبياء يذكرون على أنهم أحسن الخلق و أرفعهم شأنا مثل الرسل، وذلك راجع إلى قداسة مهمتهم التي تعرف بأنها أقدس المهمات و أصعبها. فالتاريخ لا ينسى أبانا آدم و أمنا حواء، كما لا ينسى الأنبياء و الرسل الآخرين من إبراهيم، و إسماعيل، و إسحاق، و يعقوب، و نوحا، و صالحا، و شعيب، و موسى، و عيسى و غيرهم... و صولا إلى خاتم النبيين، و المرسلين سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم). وإذا أخذنا سيرة آخرهم عليه الصلاة و السلام، فإن ما يلفت انتباهنا أولا ظروف ميلاده التي تزامنت مع أحداث عظيمة، و أشدها عظمة حادثة الفيل التي أصبحت اسما لتلك السنة. بالإضافة إلى حوادث أخرى وقعت في نفس العام، كاهتزاز قصر كسرى، و انطفاء نار المجوس. مرورا بنسبه الشريف الذي خص به، فنسبه من آل هاشم و أجداده من أسياد أقوامهم، و أطهرهم و أشدهم بأسا. و لو نظرنا إلى تربيته، لوجدناها نموذجا وجب اعتباره منهجا صالحا لتنشئة الأبناء و البنين. كما أنه عليه الصلاة و السلام تميز بصفات لم يتصف بها غيره، من العلم رغم أميته، و عدم تعلمه، و بلاغته التي أعجزت و ما زالت تعجز و تحير الكثيرين إلى يومنا هذا. بالإضافة إلى أخلاقه العالية، و الحميدة، من صدق و أمانة، و رجولة قل نظيرها في ذلك الوقت. كما أنه سليم الجسم، جميل المظهر، بشوش الوجه، تظهر عليه أثر النعمة رغم تقشفه. مما جعله يحمل رسالة الإسلام، و ينذر الأقوام، و يقود أمة كانت قبل مجيئه قبائل متفرقة بطريقة لم يشهدها التاريخ. بحيث عليه الصلاة والسلام قاد الأمة بفضيلة سقراط، و مثالية أفلاطون، و منطق أرسطو، و شجاعة ألكسندر الأكبر، و علم فيثاغورث، و نظرة طاليس، و أخلاق هكتور، و بسالة أخيل، و فصاحة فحول العرب. مما حتم على التاريخ ذكره بكل خير، كما ذكر أنبياء الله ورسله التي سبقت سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. فهؤلاء الأنبياء و الرسل، جاؤوا بتفاسير ميتافيزيقية للظواهر، و معجزات أعجزت جبابرة عصرهم. فرويت من الجد، إلى الأب، إلى الابن، و الذي سيرويها إلى الحفيد. فدخلت هذه التفاسير رواسبنا الاجتماعية وأصبحت أساس برمجتنا في صبانا، و ماركات مسجلة باسم أصحابها. فما يمكننا قوله في الأنبياء، و الرسل، هو أنهم أناس أحبوا الناس، فأحبهم الناس بدورهم. و عملوا على سعادة الإنسانية، و إظهار الحقيقة. ببعديها الروحي، و المادي. مع حسن إدارتهم للظروف، التي تربصت بهم، في عصورهم. مما أكسبهم شرعية القيادة، و النصح و التوجيه، و إقامة أنماطهم المعيشية القائمة بذاتها. فأهلهم إلى بلوغ المناصب الدائمة، في قرص تخزين البشرية، و الإنسانية جمعاء.
كما أننا نجد صنفا آخر من البشر، تخلد أعمالهم في التاريخ، و تتناقل من جيل لآخر. و لمعرفة من هم و كيف وصلوا إلى شغل إحدى زوايا الذاكرة الأممية، نتأمل الحوار التالي. الذي دار بين أخيل، و أغاممنون سنة 3200ق م على شواطئ طروادة، بعد يوم دام من أيام المواجهة الشهيرة. فأخيل هو بطل ملحمة طروادة، و أغاممنون هو ملك ميسينا، و قائد جيش اليونان الذي غزى طروادة آنذاك.
أخيل: أحرزت نصرا ساحقا.
أغاممنون: ربما لم تلاحظ ! كان الشاطئ ملكا لبريام في الصباح، و الآن قد صار ملكا لأغاممنون.
أخيل: لم آت من أجل هذا.
أغاممنون: لا !! جئت هنا ليذكر اسمك عبر العصور، أحرزنا نصرا ساحقا، و لكنه لا يعود إليك، لن يركع الملوك أمام أخيل، و الملوك لن يقدموا الولاء لأخيل.
أخيل: ربما لأنهم كانوا يختبئون و الجنود من قاتل.
أغاممنون: التاريخ يذكر الملوك و ليس الجنود، غدا ستـُدَمر أسوار طروادة، سأشيد التماثيل في كل جزر اليونان، سأنحتها، و أغاممنون سيخلد اسمه.
أخيل: حذار أيها الملك، فلتنتصر أولا.
لو تأملنا جيدا في هذا الحوار، فحتما سيلفت انتباهنا، و نباهتنا تلك العبارة المعبرة، و المعتبرة جدا. ألا و هي قول أغاممنون:"التاريخ يذكر الملوك وليس الجنود..." . و هنا، وبناء على ما تقدم، نطرح السؤال التالي: لماذا يذكر التاريخ الملوك؟
إن الملوك، و على مر العصور، و باستثناء القليل منهم، هم مالكو السلطة المطلقة في مجتمعاتهم. فلغـَة كلمة مَلك مشتقة من الفعل مَلك، يَملك، و منه مُلكا و امتلاكا. أي وضع اليد، و السلطان على قطعة جغرافية يقطنها، جماعة من الناس، يصبحون رعية بعملية آلية، و خاضعة لهيمنة، و تحكم المَلك المُنصب عليهم. و قد جرت العادة، و الأعراف أن لكل مملكة ولي للعهد. و غالبا يكون أحد أبناء الملك، أو أقربائه أو أحد المقربين منه. يرث عن هذا الملك المملكة و ما لها، و ما عليها. فهذه النتيجة خلاصة طبيعية لإنسان ضمن الحكم، و التحكم في ملكه في حياته، و يريد الاطمئنان على هذا المُلك بعد مماته. لذا أنسب وسيلة لذلك، هو اختيار ورثته. و بما أن الملوك هم الآمرون الناهون في المملكة، و لا شيء يزيغ عنهم فإنهم بهذا يفرضون أسماءهم على انجازات كل أفراد المملكة في كل المجالات. فنجد اسم الملك على الاكتشاف الطبي الجديد في عصره، أو الاختراع العلمي، أو الانتصار العسكري، و غيرها من الانجازات المُحققة. فالملك و إن لم يفعل شيئا، إلا أن مكانته تأهله لامتلاك حتى انجازات المالك لهم، أو الذين تحت إمرته، و نهيه من حاشية و عامة. و هذا ما عناه أغاممنون مَلك ميسينا لأخيل، فهو كالولي على الأيتام. اليتيم يعمل و ينجز الأعاجيب، و وليه يتبناها و تُسجل باسمه. كذلك الملك تسجل كل أعمال شعبه باسمه، ليبقى هذا الاسم متداولا بعد مماته حتى موعد فناء الكون.
هذا من ناحية الملوك ، فما ينطبق على الملوك ينطبق على رجال السلطة المستبدين، والقامعين لشعوبهم سواء بسواء. أما من ناحية أخرى فإننا نرى أصنافا أخرى من البشر، يذكرهم التاريخ و يمجدهم، ألا و هم رجال الدين. فنجد أن لرجال الدين مكانة لا بأس بها في تاريخ الأمم و الحضارات. فكلنا قد طالع ما فعله كونفوشيوس في الصين القديمة، و ما مدى تأثير البراهما في الهند الضاربة في القدم، بالإضافة إلى سان أوغسطين و توما الأكويني لدى المسيحيين. و كيف حجزوا مقاعدهم في ذاكرة الإنسانية، و من هذا المنضار، و إسقاطا لهذه الأفكار على المسلمين، فإنه يتضح لنا جيدا، أن الخلفاء الراشدين، و الصحابة الكرام، كانوا رجال دين قبل أن يكونوا رجال سياسة، أو حرب. فقد جعلوا من تعاليم الإسلام مبادئ لممارستهم، و مراجع لسياساتهم و خططهم. مما جعلهم رجال دين ميدانيين بامتياز، و ضمن ربط الأعمال السامية، و انجازاتهم العظيمة بالإسلام. و مثال هذا: خطبة طارق ابن زياد ذات الطابع الديني، و التي ألصقت انتصار جيشه على جيوش لذريق بالإسلام. مستغلا بذلك الإلهام الديني، و حب الشهادة و هدف بلوغ الجنة لدى مقاتليه. لتوليد الدافع القوي الذي جعلهم يقاتلون قتال الأبطال، و ينتصرون على جيش يفوقهم عددا وعدة. فلو لم يكن طارق رجل دين، لما جاءته فكرة الإغراء بالصبر، و الاستشهاد في قوله: "أيها الناس، أين المفر، البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر. واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام، وقد استقبلكم عدوكم بجيشه، وأقواته موفورة وأنتم لا وزر لكم إلا سيوفكم، ولا أقوات لكم إلا ما تستخلصونه من أيدي أعدائكم...."
فرجال الدين كان لهم و حتى وقت قريب، الشأن العظيم في تسيير الدول، و المماليك، لينتج عن هذا كله حديث الأجيال، و تعليقات الأفراد حولهم. فالناس لا تنسى نصائح، و خطابات رجال الدين. و كم من رجل دين خدم الأمة، وكم منهم من خدم الحكام، وكم منهم من خدم نفسه. و بين هذا وذاك، فلا يمكن لأحد أن ينكر مكانة رجال الدين عبر العصور، في أذهان و عقليات الشعوب. فهُم جزء لا يتجزأ من الأحداث التي ألمت بالإنسانية. وهذا راجع لطبيعة الإنسان، الذي يحتاج في شقه الروحي إلى التغذية و الإلهام. مما جعل هذا الإنسان البسيط يبحث عن رجل الدين ليسهل عليه التقرب من الله، أو الاستفسار عن طريقة بلوغه رضا الله، لترتاح روحه وتنعم بالسكينة. مما أكسب رجال الدين مكانة الطبيب الروحي، أو الحكيم الروحي. بصفته الأعلم بما أتت به الكتب السماوية، من إرشادات و توجيهات، لبلوغ السعادة و الحقيقة الروحية في العالميْن. و جعل من رجال الدين رجالا ذا فضل على البشرية التي لم تنساهم أبــــدا.
كما أن هناك نوع آخر من الرجال، الذين يذكرهم أجدادنا و آباؤنا. ونتذكرهم نحن، و سيتذكرهم حتما أبناؤنا و أحفادنا. ألا و هم أولائك الذين يصنفون في الرتبة الثانية بعد الأنبياء، فهُم ورثتــُهم، و يطلق عليهم اسم العلماء و الباحثين أو المفكرين، والكتاب أو المخترعين و المثقفين. و إن تعددت الأسماء، إلا أنهم يرمزون إلى نوع واحد. و الذي يتميز بالذكاء الحاد، و سرعة البديهة، و الأخلاق العالية، و الهمة الشاهقة، والعمل الجاد، و الذهن الصافي، و حب الخير للأفراد بدون قيد أو شرط. و هذا النوع من البشر الذي أعتبر أستاذي مونيس فردا منهم، موجودون منذ وجود الإنسانية على وجه الأرض. فنحن نلمس مؤلفاتهم، و آثارهم حتى قبل الميلاد. من أمثال سولون (640-559ق م) صاحب كتاب "دستور سولون،" و اكتيانوفون (570-480ق م) الذي بحث في الاقتصاد المنزلي و التربية، و سقراط (469-399ق م) و هو صاحب المنهج القائم على الشك و التجربة كدليل مقنع، و أبيقور(341-270ق م) مكتشف الدوافع الإنسانية. بالإضافة إلى أفلاطون، و أرسطو و غيرهم من مفكري و مبدعي عصر ما قبل الميلاد، و الذين أناروا دروب المعرفة الإنسانية. كما أن هناك فلاسفة و مفكرين، و باحثين آخرين. فلو نظرنا إلى المسيحيين، لوجدنا توما الأكويني (1225-1274م). و لدى المسلمين نجد الكثير من عمالقة الأدب، و الفكر العالمي، كالفارابي (870-950م) و ابن مسكويه (932-1030م)، و البيروني(973-1048م) و انجازات ابن خلدون (1332-1406م). ولو نظرنا إلى العصر الحديث لوجدنا في جيوب التاريخ أسماءً أخرى، كأوغست كونت (1857م)، و كارل ماكس (1818-1883م) و إميل دوركايم (1858-1917م)، ونتشه و هيجل و ديكارت و القائمة تطول من الأفراد الذين أعطوا للإنسانية صفاتها السامية. وجعلوا من الخير و العلم غاية، فبذلوا في سبيل الوصول إليها كل جهد. بالإضافة إلى أصناف أخرى من الناس الذين لا يمكن للتاريخ تجاهلهم، كأدولف هتلر و جوزيف ستالين و ماوت ستونغ، و جورج واشنطن و صدام حسين، و العربي بن مهيدي، و تشغفارا و كاسترو و الطنطاوي رحمه الله. بالإضافة إلى ايليا أبو ماضي و مارتن لوثر كينغ و محمد علي، و غاندي و فوكوياما و غيرهم.....، من الذين تركوا بصماتهم على هذا التاريخ المحفور بحروف ذهبية لا تصدأ، في ذاكرة و أذهان الشعوب المتعاقبة.

و ما أستنتجه أخيرا، أن التاريخ لا يفنى إلا بعد فناء البشرية. لذا فإن حجز مكان لأي فرد فيه لشرف عظيم، و مجد الأمجاد. و لا يتم بلوغ هذا الشرف، أو المجد إلا بامتلاك خصائص أحد الأصناف الإنسانية، التي تحفظ جيدا في ذاكرة أمم العالم. لذا يمكنني القول أني فهمت رسالة أستاذي مونيس، لقد فهمت.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
doudou
Admin


عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمر : 26
الموقع : banzita.alafdal.net

مُساهمةموضوع: رد: "عَـلـَى قـَدْر أَهْـل العَـزْم تـَأتـي العـَزَائــمُ"   الأربعاء فبراير 23, 2011 5:35 pm

شكرا اخي علي المقال ررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tlmcen.mam9.com
 
"عَـلـَى قـَدْر أَهْـل العَـزْم تـَأتـي العـَزَائــمُ"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلاب جامعة ابو بكر بلقايد تلمسان الجزائر :: قسم العلوم الاجتماعية :: لمة طلبة الاجتماع-
انتقل الى: