منتديات طلاب جامعة ابو بكر بلقايد تلمسان الجزائر


منتديات طلاب جامعة ابو بكر بلقايد تلمسان الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عضو جديد هل من مرحب
الأربعاء يوليو 16, 2014 3:30 am من طرف bibo_rev

» استفسار عاجل
الخميس يوليو 11, 2013 5:18 pm من طرف messi13

» الأسبوع الولائي للقرءان الكريم
الأحد أبريل 21, 2013 8:55 pm من طرف doudou

» اين انتم يا منظمات واين انتم يا مسؤولين ..........اكتشفو مادا يحصل للطالبات المقيمات بمليحة حميدة منصورة 1 تلمسان
الخميس مارس 07, 2013 6:28 pm من طرف meriem13

» بحث عن استاذ جيد عملا و خلقا
الإثنين نوفمبر 19, 2012 11:45 pm من طرف omar_1434

» تسريب أسئلة ماجستير السياسات المقارنة من رئيس المشروع إلى صديقه؟؟
الخميس نوفمبر 15, 2012 8:54 pm من طرف رزقي جبايلي

» المواهب الفدة المخفية في الجامعةا
الخميس أكتوبر 04, 2012 12:20 pm من طرف doudou

» THE BAD BEHAVIOURS BETEEN THE STUDENTS
الخميس أكتوبر 04, 2012 11:59 am من طرف doudou

» استفسار عاجل
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:06 pm من طرف أبوهمام الجزائري

عدد الزوار
Free Counters

شاطر | 
 

 [size=18]مِــزْوَارِيَة ُالشَـَرفْ[/size]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مزوار محمد سعيد
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 10/02/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: [size=18]مِــزْوَارِيَة ُالشَـَرفْ[/size]   الأحد مايو 01, 2011 4:01 pm






الشرف هو ذلك الإحساس العميق بالكبرياء، والعزة، والمكانة الرفيعة، في نظر عدة أفراد، تجمع بينهم علاقات تبادلية وطيدة، و متدرجة، بتدرج القيمة الطوطمية لمراتب الأشراف، عند عقد الإجماع تحت لواء واحد.
و هذا ما يعكس ما لكلمة شريف من خصوصية، فالشرف كصفة نادرة بندرة الرجال هي التي تزيد من انتصاب همة الإنسان، و صمودها في وجه رياح العراقيل الدنيوية.
وهنا نبلغ قمة السؤال التالي: متى نقول عن الذكر البشري أنه شريف؟
إن الذكر الشريف هو ذلك الشخص المطابق لشخصية المجتمع المثالية، إلى درجة معينة من جميع الزوايا الروحية و المعنوية. وأولى هذه الزوايا هي الأخلاق و القيم المرغوب فيها من نفس الجمع المتفق على شرف الشريف، فالشريف إذن يلزم بأخلاق تبدوا حميدة تظهر في تصرفاته، و تصريفه لمعاملاته الأفقية مع بني جنسه، أو العمودية مع خالق الأجناس.
أي أن المتخلق بأخلاق قومه هو في نظرهم أولى بلقب الشريف وذلك لما تعطيه الأخلاق المحمدة من ارتياح عند وقوع المعاملة و التي تستحسن بمعيار الأخلاق.
أما ثاني زوايا الشرف تكمن في درجة وعي و فطنة الشخص الراغب فيها و هذا ما يجعله في دائرة حتمية الولوج إلى التقمص تارة و التطور تارة أخرى دون الانجذاب إلى أضداد جماعته و إلا نسفت كل جهوده المرهونة بقلة أخطاء القرارات المعتمدة من طرفه و هذه الزاوية المشرفة لمبتغيها تحتم عليه أن يكون سياسيا بارعا مغلفا بتواضع كبر المقام و تنازل تمام الاحترام و هذا لا يدرك إلا بالتماس و الاحتكاك بالأغبياء و الدهاة على فترات متقطعة و طويلة الانفصال لإتاحة وقت الاستنتاج و الاعتبار و الذي يكون لدى الشريف كنزا تجاربيا تعصمه من المشي تحت وقع أمطار غضب المتصلين به المباشرين منهم أو الغير مباشرين و كأنه في هذه الزاوية يهرب إلى الأمام و بين مطرقة العصيان و سندان الاستسلام.
فالشخص الشريف هو بالضرورة شخص سياسي متمرس متخلق بالفطرة و هذه الزاويتان مهمتان و أساسيتان لبلوغ الشرف القائم على نتيجة حكم المجتمع المحيط بمنبع الاستشراف.
و بالإضافة إلى هذين الصفتين توجد صفات أخرى لا تقل أهمية و إن جاءت في المرتبة الثانية من الإلزامية في جدول أولويات الفرد الشريف و لعل أبرز هذه الصفات هي صفات قهرية في العموم كالنسب المشرف أو الحالة المادية القديرة أو القومية الواضحة أو العمل المصلح و الذي يعتبر صالحا أو مقبولا في حده الأدنى.
لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الصفات جميعها لا تكسب الفرد قمة الشرف الراغب فيه إلا باجتماعها و هنا مربط الفرس الجامح فمن السهل إظهار الصورة الجمالية لصفات مظهرية لكن التشبث بها و على المدى الطويل إن لم نقل طوال عمر الفرد من الصعوبة بمكان فقلما نجد أحد عناصر المجتمع ذا نسب عريق و ثروة هائلة و يتميز بحلاوة الحديث و تواضع واضح و أخلاق حميدة و بداهة سريعة، لأن هذه الصفات أصلها عمق الإحساس و المرهون بمدى جديته و صدقه و التي تنبع من أهدافه الخفية و نواياه المائعة أو التائهة بين دروب العيش المراد له أن يكون ذا قيمة تزداد بزيادة المسافة المقطوعة على مسار الحياة.
لدى نجد الكثير من الشرفاء يعيشون كل حياتهم على نغمات الإجلال و الإكبار لكنهم وبعد موتهم يتحولون إلى أنذال يذكرون على سبيل التجريم والاحتقار وهنا نجد السؤال التالـي:
كيف يتمكن الذكر البشري من الحفاظ على شرفه بعد موته؟
لكي لا نقع في متاهات تخرجنا عن صفة الشرف يمكن الإيعاز في هذه النقطة إلى أن الشرف لا يكون إلا في الحياة الدنيوية التي تبدأ بالولادة الناتجة عن اجتماع الفرجين بالطريقة المتفق عليها و تنتهي بالموت الذي هو قدر الإنسان و الذي تختلف أصنافه.
و هنا يمكننا التعريج على أن الموت يعتبر شرفا عظيما إذا أدرك الإنسان في ساحات الوغى التي دخلها و هو مؤمن بعدالة قضية ما الأرواح فيها هي أرخص ما يمكن تقديمه في سبيلها كالحرية وما شابه لكن بعد موت البطل الذي عاش حياته رجلا شريفا تتحول هذه الصفة الراقية إلى صفة أخرى لا تقل عنها سموا إلا و هي الخلود فيصبح الشريف مخلدا أو خالدا في ذاكرة الجماهير و الأجيال و من هنا يمكننا اعتبار الخلود نتيجة طبيعية لمسيرة شريفة عطرة قائمة على العظمة فيمكن فهم هذا الفرع الشريف و قياسه بمدى صدق نوايا المرحوم فإذا كان الشريف المتوفى شريف الظاهر و الباطن فإنه سيصبح خالدا خلود الزمان
لكن إذا كان نفس المتوفى شريف المظهر فقط أو شريفا بالترهيب فإنه مباشرة بعد موته يتحول إلى مزبلة تلقى فيها النعلان و الشتائم و عبرة لسوء العاقبة والخاتمة بغض النظر عن أهمية المكان الساقط فيه جثة هامدة.أي باختصار إن شريف الحياة الصادق هو خالد الممات المخلد و المذكور بكل خير و العكس صحيح سواء بسواء.
و يمكننا لمس مدى مصداقية هذه الأطروحة الشريفة بالعودة إلى التاريخ:
فنجد ماكسمس جنرال جيش روما العظيم و قائد ملحمة جرمانيا الأسطورية يعيش شريفا بين أفراد جيشه و شريفا بين زملائه العبيد و حتى في نظر عدوه باترس ثم يخلد كرمز لشرف الرجال بعد سقوطه ميتا على ساحة العبيد المحاربين في روما عاصمة الرومان آنذاك لا لشيء إلا أنه صدق وعوده فعمل لبلوغها بصدق و تفان.
فقد عاش ماكسمس شريف النسب لأنه كان أحد زعماء روما و كان مرنا سلسا في مواقفه جعلته يرفض لقب قيصر روما لكي لا يخسر تأييد مجلس الشيوخ الروماني بالإضافة إلى أنه أحب الحياة فسعى لبلوغها عبر طرق الموت ملقيا بنفسه في ساحات القتال حفاظا على كرامة زوجته و ابنه و الذي ظهر في رفضه خيانة زوجته مع أميرة روما و في الأخير ماكسمس قائد كتائب الشمال يسقط عبدا بعد مؤامرة رفض الانصياع و المشاركة فيها للاستيلاء على السلطة و يباع في سوق قرطاج للعبيد و يحارب للعودة إلى روما لا لشيء إلا للانتقام من اغتيال ابنه الوحيد و ضياع شرف زوجته بين عبث جنود المتآمرين عليه و ليموت على ساحة قتال المحاربين و تحت أنظار الملايين من المشاهدين الهاتفين بخلوده فيا له من رجل علم الإنسانية كيف يصمد الرجال و كيف يموتون شرفاء أشراف و على ساحات الشرف و ميادينه.
لكن في المقابل نجد في خزائن التاريخ أيضا زعيم آخر هو جوزيف ستالين ذلك الإنسان الذي شيد إمبراطورية بيزنطيا الحديثة و الذي أسماها بالإتحاد السوفياتي حكم الروس بقبضة من حديد اغتال معارضيه بعدما عذبهم أشد العذاب و أرغمهم على حفر نفق مترو موسكو قسم أوربا إلى قسمين و ألمانيا إلى شطرين و فرق بين الإخوة والأحباب أعدم الكثيرين من أبناء شعبه و لم يسلم من بطشه حتى أصدقاءه المقربين مما جعله يعيش شريفا في حياته بعصا الاضطهاد و الإرغام و حقيرا إلى يوم الدين فإن وجد اليوم من يعظم ستالين فمن يحتقرونه كثيرين.
مما يبيح لنا القول أن ماكسمس عاش شريفا و مات عظيما و سجل مع الخالدين بينما ستالين عاش شريفا لكنه يحسب على الخونة والمجرمين.
في الأخير ما يمكنني فعله هو التوجه بالدعاء إلى رب العالمين "يــا رب أحييني شريفا وأمتني عظيما و أقبلني مع الشهداء و الصالحين في زمرة الخالدين يــا مغيث المغيثين و يــا مجير الضعفاء و قاهر الجبارين...".
لكن مازال الحديث عن الشرف ذا أشجان فالبشر ليسوا جميعهم ذكور و هنا نجد السؤال التالي: ماذا عن شرف الإناث؟ أو على الأحرى متى نقول عن الفتاة أنها شريفة؟
للإجابة عن هذا الاستفهام ما يمكننا قوله هو أن شرف الفتاة من شرف عرضها أي أن كمال شرف الأنثى يكمن سره في مدى متانة و تماسك غشاء عذريتها و الذي لا ينبغي تمزيقه لأي كان إلا من زوجها الحاصل على ترخيص شرعي يجيز له فتكه تحت المظلة الشرعية أو القانونية وهي تلبس ثوبها الأبيض المقدس قداسة شوارب أبي.
و عليه يمكن للفتاة العزباء أن تلحق العار بعائلتها إذا ما ضحت بشرفها القائم على سلامة عرضها و الذي في اعتقادي لا يبرره أي ظرف مهما كانت قساوته.
و من المعروف أن الشرف عند العرب هو معصم الحياة إذ الموت أرحم للعربي من حياة عار جلبته إلى منزله إحدى بناته أو زوجته وهنا وصلنا إلى مفردة الخيانة التي أكرهها كره الماء للنار.
فنرى في جاهلية الأمة عادة وأد البنات و التي رأى فيها الرجل العربي آنذاك ملجأ لاتقاء أي عار مستقبلا يلازمه حتى بعد مماته لكن عربي اليوم ليس عربي الأمس و الاختلاف يكاد يكون جوهريا من هذه الناحية حتى أن عربيات اليوم لم يعدن عربيات الأمس إلا ما رحم ربي حتى أن أيامنا هذه شهدت أدنى نسب الشريفات من بنات الأمة إذ لم نقل ندرة تزداد يوما بعد يوم في صفوفهن.
فلو تجولنا في شوارع مدننا العربية العريقة ليلا لحتما سنصادف بائعات شرفهن و كل على مقاسه و استطاعته و حتى حجم حالته المادية فتراعى كل الشروط والمقاييس حتى أننا نجد هناك من تبيع عرضها بمائة دينار أو بألف دينار أو بمائة دولار و هناك من تبيعه حتى بنقطة في امتحان و الأسباب لحد الساعة ليست مقنعة فلا الفقر سبب كاف لتخلي العربية عن شرفها و لا النجاح و لا أي شيء آخر.
هذا من ناحية بائعات الهوى أما من ناحية بنات العائلات فالمصيبة عظيمة و المصاب جلل فنجد بعضهن يبعن شرفهن خفية و دون مقابل معتبرين ذلك يدخل ضمن نطاق رفاهية الحياة و أحيانا نجدهن يبعن هذا الشرف الذي ترخص أمامه مقتنيات الدنيا بما فيها مقابل ضحكات سخيفة أو بغمزات حقيرة أو حتى برنات ليس لها في قرص المنطق من مكان و كأنهن ينسين أو يتناسين أنهن بنات أشرف النساء و خرجن من صلب أطهر الرجال و يتجاهلن صرخة هند في مجلس خير الأنام قائلة:"يا رسول الله أوتزني الحرة!؟"
في النهاية ما يمكنني تقديمه أنا مــزوار محمد سعيد كنصيحة للعربيات بحكم أني عربي .... يــا بنات بلدي الطاهرات لو أنكن تعرفن مدى مكانتكن في سلم بنات العالم لحمدتن الله صباح مساء و إني على يقين أن هناك عربيات أطهر و أنقى من ماء الخليج و أصفى من السماء الغناء فلا تضيعوا هذه المكانة مقابل أشياء هي الأصل دخيلة عن طبيعتكن الزكية و أسأل الله لهداية الجميع إلى طريق الشرف....آمين.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
doudou
Admin


عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمر : 26
الموقع : banzita.alafdal.net

مُساهمةموضوع: رد: [size=18]مِــزْوَارِيَة ُالشَـَرفْ[/size]   الإثنين مايو 02, 2011 6:09 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووور اخي على ابداعك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tlmcen.mam9.com
 
[size=18]مِــزْوَارِيَة ُالشَـَرفْ[/size]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» [size=18]زيارة مركز الشرطة[/size]
» التعليم الإلكتروني[/size].مفهومه. خصائصه. فوائده .عوائقه (الجزء 6)
» [size=18]محمد الفايد.. مليونير اشتهر بعد ان ثكل ولده [/size]
» [size=18][b]انتاج المقررات الالكترونية[/b][/size]
» ا[size=18]لمحافظة على نظافةالمدرسة والبيئة [/size]

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلاب جامعة ابو بكر بلقايد تلمسان الجزائر :: قسم العلوم الاجتماعية :: لمة طلبة الاجتماع-
انتقل الى: