منتديات طلاب جامعة ابو بكر بلقايد تلمسان الجزائر


منتديات طلاب جامعة ابو بكر بلقايد تلمسان الجزائر
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عضو جديد هل من مرحب
الأربعاء يوليو 16, 2014 3:30 am من طرف bibo_rev

» استفسار عاجل
الخميس يوليو 11, 2013 5:18 pm من طرف messi13

» الأسبوع الولائي للقرءان الكريم
الأحد أبريل 21, 2013 8:55 pm من طرف doudou

» اين انتم يا منظمات واين انتم يا مسؤولين ..........اكتشفو مادا يحصل للطالبات المقيمات بمليحة حميدة منصورة 1 تلمسان
الخميس مارس 07, 2013 6:28 pm من طرف meriem13

» بحث عن استاذ جيد عملا و خلقا
الإثنين نوفمبر 19, 2012 11:45 pm من طرف omar_1434

» تسريب أسئلة ماجستير السياسات المقارنة من رئيس المشروع إلى صديقه؟؟
الخميس نوفمبر 15, 2012 8:54 pm من طرف رزقي جبايلي

» المواهب الفدة المخفية في الجامعةا
الخميس أكتوبر 04, 2012 12:20 pm من طرف doudou

» THE BAD BEHAVIOURS BETEEN THE STUDENTS
الخميس أكتوبر 04, 2012 11:59 am من طرف doudou

» استفسار عاجل
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:06 pm من طرف أبوهمام الجزائري

عدد الزوار
Free Counters

شاطر | 
 

 تَظُـنّ أنّك تَعْرِفُنِـي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مزوار محمد سعيد
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 10/02/2011
العمر : 28

مُساهمةموضوع: تَظُـنّ أنّك تَعْرِفُنِـي    الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 9:49 pm




تَظُـنّ أنّك تَعْرِفُنِـي


"هل سبق أن اشتكينا من كوننا أسيء فهمنا، أو لم يتعرّف علينا، أو لم نُميّز من الآخرين، أو أفتري علينا ...." .

ليس من اليسر أبدا أن يتحول الإنسان العادي إلى فيلسوف، و مع هذا يمكن ذلك. و هذه المعادلة يستمتع بحلها الجاهل قبل العارف بالأمور، لكن تصبح المعادلة محل ريبة و سخط حين يتحوّل الفيلسوف إلى عامـيّ، و يتخلى عن كل القيم و المبادئ السامية، وهذا ما يظلّ عصيا عن الفهم، لأنّ العقل يمقت هذه الفكرة مقتا شديدا، حتى أنّه لا يستطيع تخصيص خانة تخزين بسيطة من خلاياه لحفظ هاته الأخيرة، فهي ملفوظة بالنسبة إليه.
و عليه نجد الفرد في غاية العجب و هو يشاهد فيلسوفا ما يتحطم على صخرة المفاهيم الجاهزة، و المتداولة بين العامة بشكل غير مسبوق، فيتبناها هذا الفيلسوف معتبرا عمله هذا شرعيا و جب القيام به. نعم! يسقط في خطئه الجسيم من قِبَلِ أخذه بمبررات تقنع عامّة الناس!. يا الله ألطف بالفلاسفة من هذا الوضع فهم لا يستحقون هذه النهاية.
و من هنا، و اعتمادا على ما تقدم في الموضوع نطرح التالي:
ما هي الأسباب التي تجعل الفيلسوف يتخلى عن فلسفته؟ أو على الأحرى متى يتحوّل الفيلسوف إلى عاميّ؟ أو بطريقة أخرى متى نشهد نزول الفيلسوف إلى درك العوام من البشر؟

سؤال يتغلغل إلى عمق القلوب فيتسبب في الأسف رغم براءة سامعه، إنها كارثة تلمّ بأهل العلم، لأنّ الفرد المصنف في خانة الفلاسفة هو شخص مُحِبٌ للحكمة عند اليونانيين، عظيم عند الرومان، قديس عند المسيحيين، وليّ صالح عند المسلمين، خارق عند اليهود، و ذا مكانة رفيعة عند أجناس أخرى من الإنسانية. و لكنهم رغم اختلافهم فهم يتفقون على أنّه شخص محترم، يُؤخذ بقوله و نصحه. فيا لها من علامة مسجلة جديرة بثقة الشعوب و الطوائف عبر العصور.
لـَكـِنْ
عندما نجد الفيلسوف ينساق وراء غريزته بشكل شهواني غريب يُعمي البصيرة قبل البصر فهناك خطأ ما.
عندما نرى الفيلسوف يلفق أكاذيب لا مبرر لها إلاّ رفع مقامه فقط فهناك استفهام كبير.
عندما يُلقي بأشياء ليست من الحكمة إلقاؤها، لا الزمن مناسب و لا المكان مناسب فهناك ما يستحق المراجعة.
عندما يتخلى عن أصحابه ابتغاء فتات خلايا أنثوية فالمصاب جلل.
عندما يتباهى هذا المسمى فيلسوفا بأفكار بالية يعلم بتصدعها، و لا يأخذها بالدراسة مسبقا، فهناك جنازة لأحدهم معنويا قبل الجسد رحمه الله.
عندما يفرض هذا الفيلسوف رأيه غصبا على من حوله، و يسخر من أفكارهم التي تعارض معتقداته العجوز فالله أكبر كبيرا.
و عندما، و عندما، ووو ...
انتبه يا فيلسوفنا، فإنّ إرجاعك للفلسفة قد يصبح عارا إن تحولت بأفعالك إلى درك الناس العاديين، انتبه فعرشك يتعرض لزلزال قد يُطيح بقصرك الجميل أو بشُرفات منه على أقل تقدير، احذر إذن.
إنّ الفيلسوف يأخذ الأمور بمسبباتها لا بأسبابها، يأخذها بالاتزان، يدقق فيها ثمّ يحكم عليها بعدما يكون قد حللها و هضمها هضما جيّدا. و هنا مبلغ الحكمة، لأنّ هذه العملية لا يقوم بها إلاّ هو، إنّه الوحيد الذي يجيد صياغة هذه الخلطة السحرية و الفنية بمقدارها المناسب. إنّ أزمة الأمّة هي أزمة رجال، و على الفلاسفة من أطراف هذا الشعب أن يحتملوا الأذى الصادر عن بني جلدتهم، فمتى كانت أمّة متخلفة إلاّ و كان عظماؤها محتقرون بين أفرادها، و سفهاؤها مبجلون. و هنا مكمن الخطر لأنّ فيلسوفنا سئم التهميش، و قرر إلقاء استقالته على طاولة مكتب الرائدين، فيا ويلتاه....
إنّ خسارتنا لجيل كامل من النساء لأوهن من أن نخسر فيلسوفا قد يغيّر الكثير، لأنّ مقاربتنا هذه تشبه كثيرا موقف الرجل الميّت حين خُيِّر ما بين العذراء و جعبته التي تحتوي على آخر المسامير من النعش الأبدي، فإذا به في الأخير، و بعد المدة الطويلة من التفكير، اختار جعبته المرقعة بخيوط رخيصة الثمن، باهظة القيمة في عينيه، لأنّه أدرك يقينا أنّ الاحترام يُكتسب و لا يُشترى، أمّا العذراء فإنّ مثيلاتها كثيرات، و سيأتي يوم يصادف فيه هذا الرجل الميّت عذراءه، و ستكون أحلى و أجمل من التي استبدلها بجعبته الرثة الثمينة.
إنها حكمة الفيلسوف الميّت، تجعل من عقله أداة كشف للأوهام، و آلة لتمحيص الأفكار قبل تجسيدها على أرضية الواقع. و هنا يظهر جليا مدى اختلاف الاختلافات المختلفة بين الشخص المدعو بالعاميّ و الشخص المُحصن بالفلسفة. و عليه فالفرق واضح وضوح الماء المتدفق بين البلّور الصافي، فما يزيده إلاّ بهاء و جاذبية.
و من يعرف مسرحية يوليوس قيصر لكاتبها ويليام شكسبير، فإننا نستطيع أن نقول أنّ القيصر الداهية في ذلك السيناريو الرهيب هو الذي يستطيع أن ينعت بلقب "فيلسوف"، بينما تمثل الشخصيات الأخرى العامة من الناس في نفس القصة.
أنا هنا لا ألوم أحدا على حياته الشخصية، فهو حرّ في ذلك، و إنّما كلّ اللوم يقع على كيفية معالجة الأمور، لأنّ الحُكم يكون على الفعل، لا على النية لارتكاب ذلك، أو على نحو ذلك، و إنّ انجراف أصحاب العقول بمياه المعتقدات و الأفكار الشعبية لعار ما بعده عار. لذا على الفلاسفة أخذ الأفعال بقيمها الحقيقية، و تسمية الأشياء بمسمياتها، و هذا بعد ولوج معترك النقد بعد الفحص الدقيق لأيّ كان، و مهما كان، و مع أنه صعب لكنه ليس بمُعجز للفيلسوف الملتزم كلّ الالتزام بحدود حكمته.
و هنا يمكننا أن نعود إلى شيخ الفلاسفة اليونانيين أفلاطون إذ قال في حق الفلاسفة: "........ و يلزم أن نقول عن ألائك بأنهم، منذ صباهم، لا يعرفون الطريق التي تؤدي إلى الساحة العمومية و لا أين توجد المحكمة و قاعة مجالس المدينة أو أية قاعة للاجتماعات العمومية. فهم لا يهتمون بالاطلاع على القوانين و التشريعات التي تسن أو يعلن عنها. أما عن النوادي التي تناقش فيها المهام و عن الاجتماعات و الحفلات و أعياد (باخوس) و ما يصاحبها من عزف على الناي، فإن هذه الأمور، لا تخطر ببالهم حتى فكرة المشاركة فيها. و إذا ما لحق المدينة خير أو شر أو ورث أحد المواطنين، رجلا كان أو امرأة، بعض العيوب عن أجداده، فإن الفيلسوف لا يعلم عن ذلك أكثر مما يعلمه عن عدد قطرات البحر. و هو لا يعرف أنه يجهل كل هذه الأمور، فهو يمتنع عن معرفتها، لا رفعة منه بل لأن جسمه، في واقع الأمر، هو وحده الحاضر المقيم في المدينة أما فكره الذي ينظر إلى هذه الأمور بعين الاحتقار على أنها أشياء تافهة لا قيمة لها، فإنه يحلق في فسيح الأجواء (...) باحثا في أعماق الأرض يقيس مساحتها، متتبعا حركات الأفلاك فيما وراء السماء، مدققا في الطبيعة بأكملها، و في كل كائن بكليته، دون أن يلتفت إلى ما هو على مقربة منه(...)...."



ملاحظة:
قد يُفهم كلامي هذا خطأ، فإن أخطأت على بيان من شخص آخر بما جاء به من برهان منطقي يقبله اللب السليم، فأنـا مــزوار محمد سعيد مستعدّ للاعتذار عمّا بدر من نفسي، و أرجوا أن يُتفهم قصدي و قبولي بالجزيرة الواقعة بين الأمواج العاتية كموقع سكينة خاص بي وحدي.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
********

السيد: مــزوار محمد سعيد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تَظُـنّ أنّك تَعْرِفُنِـي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلاب جامعة ابو بكر بلقايد تلمسان الجزائر :: اخبار الجامعات :: ملتقيات فكرية-
انتقل الى: